العالم
THE WORLDقبل قرون، عثر البشر على أعظم اكتشاف في تاريخ الحضارة.
في أعماق الأرض، اكتشفت بعثات التنقيب بقايا حضارة متقدمة انقرضت قبل ملايين السنين، إلى جانب تقنيات وآلات وسبائك معدنية لم يستطع العلم تفسيرها. أطلق العلماء على تلك الحضارة اسم «المهندسون الأوائل»، بينما عُرفت تقنياتهم لاحقًا باسم الإنرچيكور.
أنفقت الحكومات والمنظمات العالمية عشرات السنين في دراسة تلك التقنيات، واستمرت الأبحاث أكثر من ستين عامًا قبل أن يتمكن العلماء أخيرًا من فك جزء من أسرارها. أصبح البشر قادرين على تسخير طاقة الإنرچيكور، وتصنيع معادن فائقة الصلابة والخفة، وبناء أنظمة دفاع ومولدات طاقة لم يكن من الممكن تخيلها من قبل.
لكن الاكتشاف الذي كان من المفترض أن ينقذ البشرية...
أصبح سبب سقوطها.
طالبت بعض الدول باحتكار التقنية الجديدة لتفرض هيمنتها على العالم، بينما رأت دول أخرى أن الإنرچيكور ملك للبشرية كلها، خاصة مع اقتراب العالم من مجاعة عالمية ونفاد الموارد الطبيعية. وسرعان ما تحولت الخلافات إلى الحرب العالمية الثالثة.
استمرت الحرب عشر سنوات كاملة. شهدت خلالها الأرض أول استخدام واسع لتقنيات الإنرچيكور في المعارك، قبل أن تنتهي بسلسلة من الضربات النووية التي دمرت معظم المدن، وأفنت مليارات البشر، ولم ينجُ سوى بضعة ملايين فقط.
وسط الفوضى، انهارت الحكومات، وسقط النظام العالمي بالكامل. أما المستفيد الوحيد من الحرب، فكان شركات التكنولوجيا العسكرية. خلال سنوات الحرب تحولت تلك الشركات إلى قوى عظمى تمتلك الجيوش والمصانع ومصادر الطاقة، وبعد انتهاء الحرب توحدت أكبر خمس شركات لتأسيس كيان جديد يحكم ما تبقى من العالم.
الهيئة العظمى
THE SUPREME AUTHORITYمجلس يتكون من خمسة مستشارين وحاكم أعلى، لكل منهم سلطة مطلقة على أحد قطاعات الدولة.
- 01 مستشار الحرب والدفاع
- 02 مستشار الموارد
- 03 مستشار التكنولوجيا
- 04 مستشار الصحة
- 05 مستشار التعليم
- // الحاكم الأعلى، صاحب القرار النهائي
ومنذ تلك اللحظة... لم تعد الدول موجودة.
أصبح العالم يُدار بواسطة الشركات.